- منتدى موجه لإداره الاعمال - moga for business administration
مرحبا بك نرجوا الاستفاده من المنتدي

بناء على رغبة الاعضاء تم الغاء الحد الادني من المساهمات ويصبح لأي عضو رؤية وتحميل جميع محتويات المنتدي بمجرد التسجيل في المنتدي


موقع متخصص ادارة الاعمال و التسويق و التمويل و البنوك وإدارة الموارد البشرية وإداره الانتاج و العمليات
 
الصفحة الرئيسيةالرئيسيةmarketingمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
<

شاطر | 
 

 التوجه بالسوق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rado2020
عضو
عضو


انثى
تاريخ الميلاد: 01/01/1998
تاريخ التسجيل: 15/04/2011
العمر: 16
عدد المساهمات: 11
نقاط: 33
السٌّمعَة: 0

مُساهمةموضوع: التوجه بالسوق   الإثنين 25 أبريل 2011 - 15:42

أولا: مفهوم التوجه بالسوق
لقد تعددت الآراء المرتبطة بمفهوم التوجه بالسوق حيث وضع العلماء مجموعه مختلفة من المقاييس للتوجه بالسوق فمنهم من ربطها بأنشطه التسويق ومنهم من ربطها بالاستراتيجيه التنظيمية
(Leo Y.M. Sin et al 2005)
فيرىNarver and Slater 1990) ) أن التوجه بالسوق
هو الثقافة التنظيمية الأكثر كفاءة وفعالية والتي تخلق السلوكيات الضرورية لخلق قيمه عليا للعميل واستمرار أفضل أداء في العمل وتحقيق رسالة المنظمة
وان التوجه بناء ثلاثي الأبعاد يتكون من
(1)التوجه بالعميل الخارجي (2)التوجه بالمنافسين (3)التنسيق بين الوظائف
أولا التوجه بالعميل الخارجي
التوجه بالعميل هو تلك التصرفات والإجراءات التي تهدف إلى فهم العميل لخلق قيمه مرتفعه له وتضع مصلحه العميل أولا (Narver and Slater 1990)
وهو يتضمن تحليل العملاء والاستجابة لهم
تحليل العميل:تحليل الاحتياجات وتحليل القوى التي تؤثر في تلك الحاجات
الاستجابة للعميل:التصرفات التي نتخذها للاستجابة للمعلومات عن حاجه العملاء
إن فهم احتياجات العميل والاستجابة لها وتقديم منتجات تتناسب مع العملاء من شانه تحقيق الربح للمنظمة(2000John Dawes)
فيجب على المنظمة أن تحدد المنافع التي يبحث عنها المستهلك وتترجمها إلى منتجات بشكل أفضل من المنافسين مع المحافظة على أقامه علاقات طويلة الأجل مع المنافسين
ويتم قياس متغيرات مثل رضا العملاء ومعرفه وفهم حاجات العملاء وخلق قيمه مضافة للعميل ومعرفه رد فعله تجاه خدمات ما بعد البيع
ثانيا التوجه بالمنافسين
هو عمليه فهم لنقاط القوه والضعف في الأجل القصير والطويل وقدرات واستراتيجيات المنافسين الحالية والمستقبلية من اجل اكتساب مزايا تنافسيه
Narver and Slater 1990))
فالمستهلك لا يتخذ قراره الشرائي إلا بعد المقارنة بين المنتجات المتنافسة ليشبع احتياجاته بشكل أفضل
فضلا عن الاستجابة لأنشطه المنافسين وذلك لان التوجه بالمنافسين يساعد على تحسين أداء المنظمة فيجب على المنظمة
1-ألا تنظر فقط إلى مدى ملائمة منتجاتها لاحتياجات العملاء ولكن يجب مقارنه تأثيرها بالنسبة لمنتجات المنافس
2-أحيانا يكون المنافس مصدر لأفكار جديدة للمنتجات
3-فهم نقاط القوه والضعف واستراتيجيات المنافس يساعد في معرفه المنظمة للأسواق التي تدخلها أو تتجنبها
مما يساعد المنظمة على التحضير لمواجهه أنشطه المنافس وتقليل آثارها السلبية مما يزيد من ربحيه الشركة (2000John Dawes)

ثالثا التنسيق بين الوظائف
التنسيق هو تحقيق التكامل والترابط بين كافه الإدارات داخل المنظمة من خلال نشر المعلومات عن السوق على كل الإدارات وليس اداره التسويق فقط فالتوجه بالسوق ثقافة تجعل جميع العاملين داخل المنظمة ذوى عقليه تسويقية وليس العاملين بقسم التسويق فقط
من خلال تقييم مشاركه الإدارات في نقل المعلومات والتكامل الوظيفي لاستراتيجيات المنظمة وذلك من خلال توجيه العاملين في جميع الإدارات في وحده الأعمال إلى فهم التوجه بالسوق من خلال فهم كلا من التوجه بالعميل والتوجه بالمنافسين فتنتقل المعلومات عن السوق في مسارها الصحيح يؤدى للاستجابة السريعة لهذه المعلومات وتحقيق المنافع للعملاء
إن مثل هذا التوجه يساعد في خلق قيمه مضافة للعميل وبالتالي التفوق في الأداء
(2009Chekitan, D et al)
ويرىKohli and Jaworski 1990) ) ان التوجه بالسوق
هو قيام وحدات التنظيم بتجميع معلومات عن حاجات ورغبات العملاء الحالية والمستقبلية وتبادلها ونشرها بين الأقسام وتحقيق الاستجابة الفاعلة لها
فالتوجه بالسوق وفقا لهذا التعريف يتكون من ثلاث أبعاد
(1)الاستخبارات التسويقية (2)نشر المعلومات عبر الأقسام (3)الاستجابة لنشر المعلومات
أولا:الاستخبارات التسويقية
إن نقطه البداية في التوجه بالسوق هي الاستخبارات التسويقية وهى تتضمن تحليل لاحتياجات وتفضيلات العملاء وتحليل العوامل البيئية والتكنولوجية والمنافسة والعوامل السياسية
ولا تقوم الاستخبارات التسويقية بالاهتمام بالاحتياجات الحالية فحسب ولكن الاحتياجات المستقبلية أيضا فهي تقوم على مبدأ (ابحث عن الحاجة وأشبعها)
وتقوم المنظمة بتوقع احتياجات العملاء وتحديد الخطوات الازمه لمواجهه تلك الاحتياجات وتتم عمليه جمع البيانات من خلال مقابله العملاء وتحليل المبيعات وتحليل قوائم بيانات العملاء وتحليل السوق مما سبق يتضح أن معرفه احتياجات المستهلك هي حجر الأساس للتوجه بالسوق
ثانيا:نشر المعلومات عبر الأقسام
لابد من وجود ارتباط بين جمع المعلومات ونشرها حيث أن الاستجابة بفاعليه لاحتياجات السوق يتطلب مشاركه جميع الأقسام والإدارات في المنظمة في تصميم وتطوير منتج جديد
وعمليه نشر المعلومات يجب ألا تكون دائما في اتجاه واحد دائما من خلال تدفقها من قسم التسويق لباقي الأقسام ولكن يمكن أن تتدفق في اتجاهات مختلفة ويعتمد ذلك على من أين تكون المعلومة وأفضل شكل لنقل المعلومات هو الاتصالات الافقيه لان تدفق المعلومات عبر الأقسام يسهل إدراكها من جانب المنظمة وبالتالي تحقيق نجاح المنظمة
على سبيل المثال يقوم قسم التصنيع في تجهيز المنتج الجديد بينما يقوم قسم الشراء بشراء المواد الخام والآلات الجديدة ويقوم قسم التمويل بتمويل هذه الانشطه فلابد من تعاون ومشاركه جميع الأقسام في هذه العملية
ثالثا الاستجابة
يعتبر العنصر الثالث من عناصر التوجه بالسوق هو الاستجابة لنشر المعلومات فيمكن لمنظمه أن تجمع المعلومات وتنشرها ولكن دون استجابة لاحتياجات السوق
وهى عمليه الاستجابة لجمع ونشر المعلومات لخدمه المنظمة ولكي تتم عمليه الاستجابة يجب تحديد هدف السوق وتصميم وتقديم السلع والخدمات التي تشبع الحاجات الحالية والمستقبلية من خلال عمليات الإنتاج والتوزيع والترويج للمنتج حتى يصل للمستهلك النهائي
ولابد من مشاركه جميع الأقسام في عمليه الاستجابة وليس قسم التسويق فقط
في حين أكد Ruekert 1992) ) أن التوجه بالسوق يوضح إلى اى مدى تحصل وحده الأعمال على المعلومات من العملاء وتستخدمها في تطوير الاستراتيجيات وتنفيذها بما يلبى حاجات العملاء
حيث أن التوجه بالسوق يرتبط بكافه الإدارات وليس اداره التسويق فقط من خلال مساهمتهم في جمع المعلومات وتبادلها بين الإدارات حيث تشترك أكثر من اداره في الانشطه الموجهة نحو تطوير وفهم احتياجات العملاء الحالية والمستقبلية والعوامل المؤثرة فيها ويتم مشاركه نقل هذه الاحتياجات لباقي الإدارات لتلبيتها و
(Shapiro 1988)
على سبيل المثال تقوم اداره البحوث والتطوير بتصميم منتج جديد استجابة لحاجات العملاء حيث تتصل بهم اتصال مباشر لمعرفه تلك الاحتياجات والمشكلات وتقوم اداره الإنتاج بتصنيع هذا المنتج وتقوم اداره الشراء بشراء المواد اللازمة للتصنيع بينما تقوم اداره التمويل بتوفير التمويل اللازم لتلك الانشطه
Kohli and Jaworski 1990) )
ولقد وضع (1994Day) نموذج للشركات التي تتبع أسلوب التوجه بالسوق وعرف التوجه بالسوق بأنه عمليه تتضمن تنفيذ أنشطه التسويق وهى تتكون من جزئيين التوجه بالمستهلك والتوجه بالمنافسين وتتم من خلال أربعه مراحل هي الحصول على المعلومات وتبادلها ومشاركتها على مستوى المنظمة وتفسير هذه المعلومات واستخدامها في عمليات الاستراتيجيه بالمنظمة
فهو يحتاج مهارات خارقه لفهم ورضا العملاء وهو يتكون من عده مبادئ
1- مجموعه من المعتقدات تضع اهتمامات العميل أولا
2- قدره المنظمة على توليد ونشر المعلومات عن المنافسين والعملاء
3- التنسيق بين الوظائف المختلفة وهو مصدر لخلق قيمة عليا للعميل
وقدم Day منظور جديد للوصول للتوجه بالسوق من خلال تطوير قدرات وإمكانيات المنظمة وذلك من خلال
الاستشعار السوقي الذي يحدد كيف تتسلح المنظمة باستمرار عند الشعور بأي تغيرات فى السوق وكيف تستجيب لأحداث وتغيرات السوق
وربط الإمكانيات بالعملاء وهو يضم المهارات والقدرات والعمليات اللازمة للتواصل مع العميل وبذلك تظهر احتياجات العميل الفردية بسرعة لجميع الوظائف وتوضع الإجراءات اللازمة للاستجابة لها
ووجد Day أن الأبحاث لم توضح شكل للمنظمات التي تتبع سياسة التوجه بالسوق وان هناك قصور في معرفه صفات البرامج الناجحة التي تقود لعمليه التوجه بالسوق وكيف تصمم تلك البرامج
ووضع Day إرشادات بشأن إنشاء برنامج فعال لتعزيز قدرات المنظمة الموجهة بالسوق وذلك من خلال الربط بين إستراتيجية المنظمة وإدارة الجودة الشاملة واقترح ما يلي لتنفيذ البرنامج
1- تشخيص القدرات الحالية للمنظمة ورسم الخرائط باستخدام مناهج القياس
2- توقع الاحتياجات المستقبلية لهذه القدرات مع التركيز عل احتياجات العميل
3- أعاده تصميم الشركات من أسفل إلى أعلى وتدريب العناصر المسؤله عن التحسين المستمر وأعاده تصميم للعمليات التنظيمية
4- استخدام تكنولوجيا المعلومات لتمكن المنظمة للقيام بأشياء لم تكن تقوم بها المنظمة في الماضي
وهذا البرنامج لابد وان يقترن بالتزام ودعم الاداره العليا ووجود ثقافة تنظيمية مدعمة ونظام للمكافآت مرتبط بأداء السوق وان يكون صنع القرار قريب من احتياجات العميل




























الاقتراحات المرتبطة بالعوامل المؤثرة في التوجه بالسوق
دور الثقافة التنظيمية في عمليه التوجه بالسوق
الثقافة التنظيمية هي منظومة متكاملة من القيم والمعتقدات والأعراف المشتركة والسلوكيات الغير مرئية التي تحكم سلوك الأفراد داخل التنظيم والتي تعطى المنظمة الميزة التنافسية وتميزها عن غيرها من المنظمات(الهنداوى2006)
من هذا التعريف يتضح دور الثقافة في تشكيل فلسفه التوجه بالسوق من خلال التحكم في سلوك الأفراد وتوجيههم نحو تحقيق الأهداف
والثقافة التنظيمية في هذا الصدد هي مجموعه من المعتقدات التي تضع اهتمامات العميل أولا من اجل منظمه أكثر ربحيه على المدى البعيد (Desh pande et al 1993)
ومن هنا نجد ارتباط بين الثقافة التنظيمية ومفهوم التوجه بالسوق حيث يهدف الاثنين إلى إشباع احتياجات العميل دون إغفال مصالح الأطراف الأخرى المؤثرة على المنظمة
فيجب على اداره المنظمة أن تغير من ثقافة العاملين لديها نحو التوجه بالسوق ومساعدتهم على فهم العوامل المرتبطة بالتوجه بالسوق
دور اداره المعرفة في عمليه التوجه بالسوق
اداره المعرفة هي العملية التي تساعد المنظمة على توليد المعلومات والحصول عليها واختبارها وتنظيمها واستخدمها ونشرها وتحويلها إلى خبرات تستفيد منها المنظمة وهى ضرورية لاتخاذ القرارات وحل المشكلات
فهي تهتم بمعرفه وجهات نظر العميل تجاه المنظمة بخصوص منتجاتها وخدماتها وتطور الاستخبارات التسويقية وتجمع المعلومات عن تفضيلات العملاء ومن هنا نجد تأثير اداره المعرفة على التوجه بالسوق
حيث نجد ارتباط بين اداره المعرفة والتوجه بالسوق حيث يرتبط التوجه بالسوق بوجود منظمه متعلمة تحصل على المعارف المختلفة عن العملاء والمنافسين وتقوم بإدارتها مما يؤدى لخدمه العميل وتحقيق المزايا التنافسية
وذلك جعل كثبر من المنظمات تبنى مفهوم التوجه بالتعلم وهى العملية التي من خلالها يتم تحويل المعلومات لمعارف تستفيد منها المنظمة حيث لها تأثير ايجابي على التوجه بالسوق
إن الارتباط بين التوجه بالسوق واداره المعرفة سيؤدى لنتائج هامه لكل من المنظمة والعملاء فمن خلال الفهم الدقيق للعميل ستفهم المنظمة توقعات العميل واحتياجاته وهو ما يؤدى لزيادة رضا العميل و سوف تعكس كذلك المعرفة التي يحتاجها العميل والتي قد لا تملكها المنظمة
أن تلبية حاجات العميل من خلال الإصغاء إليه وإعطاؤه المعرفة ستسرع وتقوي من العلاقة بين العميل والمنظمة, وسوف نحصل المنظمة على المعرفة التي تساهم في اختراع المنتج، وحيث إن المنظمة تملك الفهم الأفضل لتوقعات وحاجات العملاء ، فأنها ستكون قادرة على تحسين خدمة العميل وتحقيق رضاه، إن العلاقات الجيدة مع العميل سوف تقود إلى زيادة في المبيعات والحصول على عملاء جدد. ويمكن تلخيص فوائد ومخرجات معرفة العميل للمنظمات ذات التوجهات السوقية بالنقاط التالية:
1. تحسين المنتجات.2.تحسين خدمة العميل.3.تعزيز رضا العميل.4.زيادة حجم المبيعات.5.تحديد مستويات تحسين خدمة العميل.6.كشف احتياجات معرفة العميل الجديد.7.تحديد شكل ونوعية المعرفة الموجه للعميل( درمان صادق 2008)
دور الاداره العليا في عمليه التوجه بالسوق
للاداره العليا دور هام في بناء القيم التنظيمية التي تعزز من عمليه التوجه بالسوق فالتوجه بالسوق يبدأ من القادة بما يضمن مشاركه جميع الإدارات في هذه العملية من خلال التواصل بين القادة والادارت المختلفة وتشجيعهم على عمل الاستخبارات التسويقية ونشر المعلومات والاستجابة لها وان تتم هذه العملية في ظل إطار من الامركزيه وتقليل البيروقراطية التي تؤدى للصراع بين الأقسام وتأخر وصول المعلومات لمتخذ القرار ولن يتم ذلك إلا من خلال تشجيع للاداره العليا
فيجب على الاداره العليا وضع استراتيجيات تسويقية فعاله للتوجه بالسوق و وضع نظام جيد للمكافآت يعزز من إتباع فلسفه التوجه بالسوق حيث يشكل نظام المكافآت سلوك الأفراد داخل المنظمة وتوفير التدريب اللازم للعاملين للتقليل من الصراعات وغموض العمل
(2000Pulendran, Speed, Widing)
دور التعلم التنظيمي على التوجه بالسوق
يعتبر التعلم التنظيمي والتوجه بالسوق مصدرين من مصادر وصول المنظمة للميزة التنافسية وللأداء الجيد
التوجه بالسوق يمكن التعبير عنه بأنه سلوك وفلسفه موجهه مباشره لتحديد وفهم احتياجات العميل وإشباع تلك الاحتياجات وإرضاء العميل وفى المقابل تقوم المنظمة من خلال التعلم التنظيمي بتشكيل معارف العاملين
التعلم التنظيمي هو قيام الأفراد بالمنظمة باكتساب المعارف التي يحتمل أن تكون مفيدة للمنظمة فيتعلم الأفراد كيفيه الاستجابة للتغيرات الداخلية والخارجية التي تحدث في البيئة المحيطة بالمنظمة فعمليه التعلم التنظيمي تحتاج للسيطرة على تلك العوامل و مصطلح التوجه بالسوق يحتاج لاكتساب المعرفة الخارجية حيث يتضمن قدره المنظمة على توليد ونشر المعلومات عن المستهلكين والمنافسين والاستجابة لها
وبناء على ما سبق نجد ارتباط بين التوجه بالسوق والتعلم التنظيمي حيث نحصل على التوجه بالسوق من خلال التعلم التنظيمي وبالتالي تحقيق المزايا التنافسية فيمكن وصف التوجه بالسوق على انه مجموعه من العمليات تمكن المنظمة من التعلم والتوجه بالسوق نحصل عليه بالكامل من خلال المعرفة الخارجية فهو يضع إطار العمل لمنظمه موجهه بالتعلم
والتعلم التنظيمي يساعد المنظمة على فهم احتياجات العميل وتحسين معدلات الأداء مما يدعم الميزة التنافسية
إذن يوجد علاقة مباشره بين التوجه بالسوق والتعلم التنظيمي فمن خلال التعلم التنظيمي تدعم المنظمة قدراتها على الحصول على المعلومات عن المستهلكين وتحاول إرضاء احتياجاتهم وتشجيع عمليه الحصول على المعارف الداخلية والخارجية ونقلها وحفظها وهذه مكونات التوجه بالسوق
D. Jiménez-Jiménez, J.G. Cegarra-Navarro 2007))


النتائج المترتبة على إتباع فلسفه التوجه بالسوق
هناك العديد من الدراسات التي أكدت على وجود نتائج ايجابيه تعود على المنظمات التي تتبع مفهوم التوجه بالسوق
حيث أكد(Kohli and Jaworski 1990) أن التوجه بالسوق له تأثير على
المستوى التنظيمي
حيث أن التوجه بالسوق يساعد في التركيز على رؤية واستراتيجيه المنظمة وهو ما يسهل من تقييم الاستراتيجيه ويعكس إلى اى مدى تتحقق الأهداف والغايات والسياسات
و يتم تقيم الاستراتيجيه من حيث مدى اتساقها وكفاءتها ومرونتها فالتوجه بالسوق يؤدى لتوحيد جهود الأفراد والإدارات داخل المنظمة مما يؤدى لتحقيق أهداف العملاء حيث التركيز على منتج متماسك وقياده واضحة ومساعده المنظمة في التميز من خلال التنسيق بين الانشطه والعمليات ويقوم بتوحيد الجهود للأفراد والإدارات داخل المنظمة مما يعزز من أداء المنظمة من حيث الأرباح ,العائد على الاستثمار ,حجم المبيعات,نمو المبيعات,حصة السوق وبالتالي تتحقق الأهداف الاستراتيجيه للمنظمة
وظهر ذلك من خلال مقابلات شخصيه مع المديرين التنفيذيين لبعض الشركات الذين أكدوا أن التوجه بالسوق يعزز أداء المنظمة
بالنسبة للفوائد النفسية للعاملين
يودى إتباع أسلوب التوجه بالسوق لشعور العاملين بالفخر نتيجة لانتمائهم لمنظمة جميع العاملين فيها من أفراد وإدارات يعملون نحو هدف مشترك وهو خدمه العملاء وتقليل الفجوة بين مواصفات جوده المنتج والشكل النهائي له وبالتالي تحسين الصورة الذهنية للمستهلكين تجاه جوده الخدمة
فارتبط مفهوم التوجه بالسوق بالتوجه بالعميل الداخلي حيث يمثل العامل عميل داخلي بالنسبة للمنظمة فيجب تحفيزهم على العمل وتوفير ظروف عمل جيده لهم
فانجاز تلك المهام يشعر العاملين بقيمه مساهمتهم في العمل وينتشر روح العمل الجماعي مما يؤدى لزيادة الالتزام والرضا الوظيفي للعاملين فكلما زاد التوجه بالسوق زاد الانتماء والرضا الوظيفي
اثر التوجه بالسوق على الابتكار
حيث توصلت الدراسة على وجود علاقة ايجابيه بين عناصر التوجه بالسوق وهى التوجه بالعميل والمنافسين والتنسيق بين الوظائف وابتكار منتجات جديدة وخلق ميزه تنافسيه
والابتكار هو قدره المنظمة على تبنى أفكار جديدة,عمليات تشغيل أو منتجات جديدة لتلبيه احتياجات السوق
وقد تكون المنتجات جديدة للمنظمة والسوق أو تكون إحلال للمنتج الحالي بمنتج جديد مع إدخال تعديلات بسيطة
وأشارت الدراسة أن التوجه بالعميل يقود إلى ابتكار منتجات جديدة وان التوجه بالمنافسين يرتبط بمنتج جديد ينافس في السوق ويتم ذلك من خلال تنفيذ الانشطه المرتبطة بجمع ونشر المعلومات عن العميل والمنافسين
فالمنظمة عليها أن تسعى لمعرفه احتياجات العملاء بالمقارنة مع منتجات المنافسين
إن المعرفة الجيدة لاحتياجات العميل المستقبلية يرتبط بابتكار منتج جديد يشبع هذه الاحتياجات مما يؤدى لرضا العميل وزيادة ولاءه وانتماؤه للمنظمة
إن معرفه استراتيجيات المنافسين والتكنولوجيا المتاحة له والمنتجات التي ينتجها يساعد في ابتكار منتجات جديدة
أوضحت الدراسة أهميه دور المديرين في خلق ثقافة تنظيميه مشجعه على الابتكار والتوجه بالسوق
. Augusto,M and Coelho,F 2009))
وقد توصلت دراسة ( Erdil S, et al , 2004 ) والتي استهدفت الدراسة بحث العلاقة المشتركة بين التوجه بالسوق وابتكاريه الشركات والأداء الابداعى ، وتوصلت إلى أن التوجه بالسوق يؤثر على ابتكاريه الشركات وأدائها مما يؤثر على الأداء من خلال التفوق على المنافسين ، كما اقترحت نتائج الدراسة زيادة الابتكار كنتيجة لتطبيق إستراتيجية التوجه بالسوق
اثر التوجه بالسوق على معدلات الأداء
منذ سنوات عديدة والتوجه بالسوق مرتبط بمعدلات الأداء في المنظمة وذلك لان العمل في بيئة تنافسيه يتطلب استجابة سريعة لحاجات ورغبات العملاء وابتكار منتجات أكثر تلاؤما مع تلك الاحتياجات حتى يتحقق لها البقاء في الأجل الطويل
وهناك العديد من الدراسات المنشورة التي بحثت العلاقة بين التوجه نحو السوق وأداء الشركة ومن بين 36 دراسة للتوجه بالسوق هناك 30دراسه أكدت على وجود علاقة ايجابيه بين التوجه بالسوق ومعدلات الأداء وذلك من خلال المقارنة بين معدلات الأداء في الماضي والمعدلات الحالية للتوجه بالسوق وذلك بالنسبة للشركات المتوسطة وكبيره الحجم
وتشير دراسة(Sin , Leo Y.M. et al , 2005) والتي استهدفت فحص الارتباط بين التوجه بالسوق والأداء التنظيمي في فنادق بهونج كونج ، إلى أن التوجه بالسوق يرتبط ارتباطا إيجابيا وبدلالة إحصائية بالأداء التسويقي والأداء المالي للمنظمة
فبناء على تعريف(Narver and Slater 1990)
نجد أن المكونات الثلاثة للتوجه بالسوق يرتبطوا بعلاقة ذات دلاله احصائيه ومعدلات الأداء
التوجه بالسوق يقود إلى كسب رضا العميل وعودته مره أخرى للتعامل مع المنظمة وذلك لان المنظمة تهتم بسماع احتياجاته وتقوم بإشباع هذه الاحتياجات في صوره سلع وخدمات بكفاءة وفعالية مما يؤدى لزيادة الثقة من العميل تجاه المنظمة مما يؤدى للاحتفاظ بالعملاء
أما عن تأثير نشر المعلومات بين الأقسام فيؤدى للوصول لنمو المبيعات وزيادة العائد على الاستثمار
ولكي يتم التفوق على المنافسين يجب رصد أنشطه المنافسين و العمليات الداخلية لهم وعمل مقارنات مستمرة مع المنافسين الرئيسين للشركة
فالمنظمة يمكن لها أن تحقق مستويات مرتفعه من الأداء على المدى البعيد إذا أضافت قيمه للمستهلك مما يؤدى لحصولها على العديد من المزايا التنافسية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وصفي
عضو
عضو


ذكر
تاريخ الميلاد: 15/01/1973
تاريخ التسجيل: 06/05/2011
العمر: 41
عدد المساهمات: 10
نقاط: 10
السٌّمعَة: 0

مُساهمةموضوع: رد: التوجه بالسوق   الجمعة 6 مايو 2011 - 17:06

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jojo
عضو
عضو


انثى
تاريخ الميلاد: 11/01/1984
تاريخ التسجيل: 30/06/2011
العمر: 30
عدد المساهمات: 11
نقاط: 13
السٌّمعَة: 0

مُساهمةموضوع: رد: التوجه بالسوق   الجمعة 1 يوليو 2011 - 1:51

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mahmoud hassan
عضو
عضو


ذكر
تاريخ الميلاد: 15/06/1981
تاريخ التسجيل: 22/10/2011
العمر: 33
عدد المساهمات: 11
نقاط: 11
السٌّمعَة: 0

مُساهمةموضوع: رد: التوجه بالسوق   السبت 22 أكتوبر 2011 - 22:11

شكرا جزيلا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

التوجه بالسوق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
- منتدى موجه لإداره الاعمال - moga for business administration  :: مواضيع إداريه Mnagerial Topics :: مواضيع ادارة الاعمال Management Principles Topics-